الشيخ عزيز الله عطاردي

107

مسند الإمام الصادق ( ع )

هو مجسّم الأجسام ومصوّر الصّور لم يتجزّأ ولم يتناه ولم يتزايد ولم يتناقص لو كان كما يقولون لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق ولا بين المنشئ والمنشإ لكن هو المنشئ فرق بين من جسّمه وصوّره وأنشأه إذ كان لا يشبهه شيء ولا يشبه هو شيئا . 3 - الصدوق : أبي رحمه اللّه قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن علي بن أبي حمزة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن اللّه جل وعز جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه فقال عليه السّلام سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يحد ولا يحس ولا يجس ولا يمس ولا تدركه الحواس ولا يحيط به شيء لا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد . 4 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي اللّه عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي عن الحسين بن الحسن والحسين بن علي عن صالح بن أبي حماد عن بكر بن صالح عن الحسين بن سعيد عن عبد اللّه بن المغيرة عن محمد بن زياد قال سمعت يونس بن ظبيان يقول دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له إن هشام بن الحكم يقول قولا عظيما إلا أني أختصر لك منه أحرفا يزعم أن اللّه جسم لأن الأشياء شيئان جسم وفعل الجسم فلا يجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ويله أما علم أن الجسم محدود متناه والصورة محدودة متناهية فإذا احتمل الحد احتمل الزيادة والنقصان وإذا احتمل الزيادة والنقصان كان مخلوقا قال قلت فما أقول قال لا جسم ولا صورة و